في عالم خالٍ من المشاعر، عام 3015، نشاهد شابًا غريب الأطوار وسط بيئة مدرسية رتيبة. يبدو وكأنه يبحث عن شيء مفقود في أعين زملائه الفارغة. ينغمس في لعبة فيديو بسيطة على جهازه اللوحي، يبحث عن بصيص من المتعة في عالم رقمي ملون. لكن حتى هذه المتعة الزائلة تتلاشى، مذكّرة إياه بالفراغ العاطفي المحيط به. يبدأ الفصل بتقديم عنوان المانجا "الصبي من المستقبل"، مشهد يمثل انعكاسا لمجتمع فقد إنسانيته. ننتقل إلى الفصل الأول حيث يواجه الشاب إصرارًا غريبًا من زملائه على مناداته بـ "الأخ الأكبر". تتكرر هذه المحاولات، مُصاحبة بابتسامات مصطنعة وتعابير بلا حياة، مما يزيد من حيرته و إحساسه بالغربة. حتى عندما يُناديهم بأسمائهم، يُصرون على لقبه، كأنه حاجز بينه وبينهم. يظهر تباين واضح بين عالمهم الباهت وعالم اللعبة المشرق. يتخلل الفصل ذكريات من طفولته، حيث كان يلعب مع أصدقائه. يؤكد هذا التباين على الفجوة العاطفية بين حاضره ومستقبله. في مشهد لاحق، نراه يسير في المدينة في وقت متأخر من الليل، والوحدة تكتنفه. يُصادف رجلاً يُشبهه، يكشف له عن حقيقة مُزلزلة تُثير تساؤلات حول هويته ووجوده في هذا الزمن. يعرض عليه الرجل علبة كعك مُعلّقًا عليها بابتسامة خبيثة. ينتهي الفصل بتساؤل مُعلق: "يتبع..."، تاركًا القارئ في حالة ترقب لما سيحدث مع هذا الصبي ومصيره في عالم مُجرّد من المشاعر.